سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
305
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
وتاج الدين سبكى ( 1 ) در “ طبقات فقهاى شافعيه “ گفته :
--> 1 . [ الف ] ابن حجر عسقلانى در كتاب “ درر كامنه “ مىفرمايد : عبد الوهاب بن علي بن عبد الكافي بن علي بن تمام السبكي ، أبو نصر تاج الدين بن تقي الدين ، ولد سنة 727 ، وأجاز له ابن الشحنة ويونس الدبوسي ، وأسمع على يحيى بن المصري وعبد المحسن بن الصابوني وابن سيد الناس وصالح بن مختار وعبد القادر بن الملوك . . وغيرهم . ثمّ قدم مع والده دمشق سنة 739 ، فسمع بها من زينب بنت الكمال وابن أبي اليسير . . وغيرهما ، وقرأ بنفسه على المزي ، ولازم الذهبي ، وتخرّج بتقي الدين بن رافع ، وأمعن في طلب الحديث ، وكتب الأجزاء والطباق مع ملازمة الاشتغال بالفقه والأُصول والعربية حتّى مهر وهو شابّ . وخرج له ابن معدّ [ سعد ] مشيخة وحدّث بها ، وأجاد في الخطّ والنظم والنثر ، وشرح مختصر ابن الحاجب ومنهاج البيضاوي ، وعمل في الفقه : التوشيح والترشيح ، ولخّص في الأُصول : جمع الجوامع ، وعمل عليه : منع الموانع ، وعمل القواعد المشتملة على الأشباه والنظائر ، وكان ذا بلاغة وطلاقة [ وطلاوة ] لسان ، عارفاً بالأُمور ، وانتشرت تصانيفه في حياته ، ورزق فيه السعد ، وعمل الطبقات الكبرى والوسطى والصغرى ، وكان جيّد البديهة ، طلق اللسان ، أذن له ابن النقيب بالإفتاء والتدريس ، ودرس في غالب مدارس دمشق ، وناب عن أبيه في الحكم ، ثم استقلّ به به اختيار أبيه ، وولي دار الحديث الأشرفية بتعيين أبيه ، وولي بتوقيع [ توقيع ] الدست في سنة 754 ، وولي خطابة الجامع ، وانتهت إليه رياسة القضاء والمناصب بالشام ، وحصل له بسبب القضاء محنة شديدة مرّة بعد مرّة ، وهو مع ذلك في غاية الثبات ، ولمّا عاد إلى منصبه صفح عن كل من أساء إليه ، وكان جواداً مهيباً . . إلى أن قال : قال الشيخ شهاب الدين ابن حجى : أخبرني : أن الشيخ [ شمس الدين ] بن النقيب أجاز له بالإفتاء والتدريس ولم يكمل العشرين ، فإن عمره لمّا مات ابن النقيب كان ثمانية عشر عاماً ، وأوّل ما مات في الحكم بعد وفاة أخيه حسين ، قال : وقد صنّف تصانيف كثيرة جدّاً على صغر سنّه ، قرأت عليه وانتشرت في حياته وبعد موته . وقال ابن كثير : جرى عليه من المحن والشدائد ما لم يجر على قاض قبله ، وحصل له من المناصب والرياسة ما لم يحصل لأحد قبله ، وانتهت إليه الرياسة بالشام ، وأبان في أيام محنته عن شجاعة وقوّة على المناظرة حتّى أفحم خصومه مع كثرتهم ، ثم لمّا عاد عفى وصفح عمّن قام عليه ، وكان كريماً مهيباً ، ومات في سابع ذي الحجّة سنة 771 . . إلى آخره . [ الدرر الكامنة 3 / 232 - 235 ] .